الشيخ المحمودي

632

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حدّثني المأمون ، حدّثني الرشيد ، حدّثني المهدي ، حدّثني المنصور ، حدّثني أبي عن أبيه قال : قال لي أبي عبد اللّه بن عبّاس - وقال أبو غالب : ابن العبّاس - ما انتفعت بكلام أحد بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - وقال أبو غالب : رسول اللّه - إلّا بشيء كتب به إليّ عليّ بن أبي طالب فإنّه كتب إليّ - زاد أبو غالب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم - أمّا بعد يا أخي ، فإنّك تسرّ بما يصير إليك ممّا لم يكن ليفوتك - وقال أبو غالب : يفوتك - ويسوؤك [ فوت ] « 1 » ما لم تكن تدركه ، فما نلت من الدّنيا يا أخي فلا تكن به فرحا ، وما فاتك - وزاد أبو غالب : منها . وقالا : - فلا تكن عليه حزينا ، وليكن عملك لما بعد الموت والسّلام . 615 - وقال عليه السّلام في عظمة التقوى وذمّ الجهّال والمتجاهلين - كما رواه جماعة ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1295 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 274 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد اللّه إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده [ ظ ] ، أنبأنا محمّد بن الحسين ، أنبأنا المعافا بن زكريا القاضي « 2 » ، حدّثني محمّد بن عمر بن نصير الحربي

--> ( 1 ) - هذا هو الظاهر الموافق لما نقله عنه في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 1 ، ص 193 ، ط 1 ، وفي النسخة الظاهرية : « ويسرك » . ( 2 ) - رواه المعافى بن زكريا - المولود ( 303 ) المتوفى ( 390 ) - في الحديث : الثاني من المجلس : ( 81 ) من كتابه الجليس الصالح : ج 3 ، ص 380 ، ط 1 . ورواه أيضا الإسكافي المتوفى ( 240 ) في أواخر المعيار والموازنة : ص 289 ، ط 1 / أو 243 . ورواه العاصمي في عنوان : « وأمّا علم المواعظ والحكم » في الفصل الخامس من زين الفتى : ص 257 ، قال : وأخبرنا الأستاذ أبو بكر أحمد بن عليّ النحوي ، قال : حدّثنا أبو جعفر الفناكي المحدّث -